الادب الياباني

كتبهاسعاد خليل ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 07:45 ص

 

)      الأدب الياباني
 
ما نلاحظه خلال الفترة الزمنية لهذا البلد هو شدة تأثره بموجات بعض الثقافات الملقمة التي جاءت من المهاجرين من كل أنحاء العالم ومن الجزر المجاورة، أي أن أدب اليابان يعتمد علي المؤثرات الكلاسيكية الصينية القديمة، وعلى الخصائص العريقة للتقاليد اليابانية، والأفكار والمفاهيم الغربية الدينية.
ويمتاز أدب اليابان عن آداب الشعوب الأخرى بإبراز التقاليد العريقة التي يحرص الإنسان الياباني علي التمسك بها.
ويرجع تاريخ أقدم الآثار الأدبية اليابانية إلي القرن السادس الميلادي، ولكنه ظل مجهولاً خارج اليابان حتى القرن العشرين، وذلك لأن اليابان ظلت منعزلة عن العالم لفترة طويلة. وقد أجمع مؤرخو الأدب العالمي على أن الأدب الياباني ازدهر في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر. وهكذا استطاعت اليابان أن تحتل مكانة بارزة علي الساحة الأدبية في العالم، في النصف الثاني من القرن العشرين، بعد أن حصل أديبان يابانيان علي جائزة نوبل العالمية للآداب.
ينقسم الأدب الياباني إلى عدة مراحل:
مرحلة ياماتو نارا بونجاكي Yamato Nara Bongaki، وتقع هذه المرحلة بين القرنين الرابع والثامن الميلاديين، وفيها تحول الأدب الشفهي إلي أدب مدون، مع دخول الأبجدية الصينية الفورية (الكايخي) من الصين عن طريق كوريا في القرن السادس الميلادي، بتسجيل الأساطير/ الأشعار، وتفسير الحكايات المنقولة شفهياً تسجيلاً كتابياً، ما أدي إلي تغير شكلها، فبدأت تأخذ شكلاً أدبياً. وتعرف هذه المرحلة بمرحلة هيان بانجاكو   Bungaki Heain  (1192-784).
تأثر اليابانيون بالأدب الصيني، وذلك من خلال التبادل الثقافي بين البلدين، الذي ازدهر في تلك المرحلة. وفي عهد الإمبراطور اودUd  سنة 894 توقفت البعثات والتعاون بين الصين واليابان، وقلت الاهتمامات بالثقافة الصينية، وبدأ مولد ألوان من الأدب الياباني الخاصة. وهذه المرحلة هي مرحلة كاماكوجا بونداكوKamakuga Bumgaku  1335-1192. في هذه المرحلة برز المحاربون الساموراي Samurai Buski  كأصحاب قوة، وساعدتهم الحروب على دعم قوتهم ونفوذهم في البلاد، فسيطروا بنفوذهم كطبقة حاكمة، لمدة مائة وخمسين عاماً، منذ نهاية القرن الثاني عشر، واكتساب حكايات شعبية كبيرة، كما أن تناقص سلطة الإمبراطور وبلاطه والدمار الذي خلفته الحروب المريرة أضفي نظرة حزينة وتشاؤمية لمصير الجنس البشري وقدر الإنسان، وذلك علي معظم الأعمال الأدبية التي ظهرت في تلك الفترة.
وكما ذكرنا أدي ظهور المحاربين الأرستقراطيين، كطبقة حاكمة، إلى بدء الاتجاه نحو قصص الحب التاريخية، التي يحل فيها محارب الساموراي محل رجل البلاط الإمبراطوري المتمثل في شخصية البطل، فأخذت الشكل التشاؤمي الذي أتي من الفكر البوذي المنتشر في أنحاء البلاد. ومن أبرز الأعمال في فترة كامكور رواية هوجرHoger Monagatoni ، التي تعكس الفكر البوذي، وتقر بأن الحياة شيء عابر، وأنها سريعة الزوال. حتى الشجاعة وفكرة الزوال معروفة في مصطلح اللغة اليابانية بسم موجوكان  Mojoka، وتصور أيضا حياة المحارب الياباني بوشيدوBoshido  الذي يقدر أن قيمة الشرف والمعاناة الإنسانية تكمن خلف البساطة والشجاعة.
العصر الرابع هو عصر موماتش 1603-1336 مورانساكي Murasavhi . في هذه المرحلة قدم الأدب صوراً عن رجال الساموراي وأسلوب حياتهم العسكرية، وصوراً عن المعاناة الإنسانية التي تكمن خلف شجاعة هؤلاء المحاربين. وكان أسلوب الكتابة الأدبية في هذه المرحلة أسلوباً رفيعاً، يتميز بالمزج بين الأسلوب الصيني والأسلوب الياباني في الوصف والكتابة.
أما المرحلة الخاصة في عصر ايدوEdo Bungauku  (868-1603) فقد ازدهرت بالكلاسيكيات اليابانية، جنباً إلي جنب مع الفلسفة الكونفوشية.
الشعر الياباني :
للشعر الياباني تاريخ طويل، يمتد إلي أكثر من ثلاثة عشر قرناً، وتعود الأعمال الشعرية لأول شاعر ياباني كاكا نوموتو هيتومارو إلي العقدين الأخيرين من القرن السابع الميلادي. وقد جمعت أعمال الشعراء المعروفين وغير المعروفين في كتاب (ديوان الألف صفحة)، وهو عبارة عن مختارات تضم 4516 قصيدة، لا تزال مقروءة ومدروسة حتى الآن. وفي كل سنة يظهر حول هذا الكتاب حوالي اثني عشر مؤلفا مهماً، تفسيراً وشرحاً له وتعليقاً عليه.
إن اليابان اليوم نتاج مصالحات بارعة في جميع الأنواع والأشكال بين القديم والحديث، علي الصعيد الفني والسياسي والاجتماعي. ومن العادات السائدة حتى الآن عند بناء أي صرح تكنولوجي أو مصنع جديد في اليابان أن يرأس مراسم وضع حجر الأساس كاهن شنتوي (نسبة إلي دين الشنتو، وهو دين اليابان القديم، الذي تنتمي إليه الإمبراطورية) ينشد التعزيز والعبارات السحرية الموكل إليها تطهير الموقع الذي تم اختياره.
هذا التجاور المماثل للقديم والحديث موجود في كثير من مجالات الحياة السائدة باليابان، وهو من الكثرة بحيث إن اليابانيين أنفسهم لا يعونه.
كانت العائلة الإمبراطورية وراء قيام طبقة الكهنة المتميزين، الذين ينتمون إلي المرتبة الأرفع التي ترأس عادة احتفالات الدولة. وكان البلاط الإمبراطوري ولا يزال المكان الذي يحظى فيه بعناية فائقة أكبر قدر من الطقوس، على الرغم من تعرضها لإعادة النظر والتغير بشكل ملحوظ.
وقد كان تاريخ الواكا (أقدم شكل شعري باليابان) خلال قرون الشكل الأساسي لشعر البلاط، لا يمكن فصله عن تاريخ سلسلة من مختارات البلاط الرائعة؛ وهي مختارات متعددة نشرت كل واحدة منها باسم إمبراطور الفترة المعينة. أول هذه المختارات الإمبراطورية يحمل عنوان كوكينشو (أي ديوان القديم والحديث). وقد جمعت حوالي سنة 905 ميلادية عشرون مختارات أخري، جاءت في القرون الخمسة التالية، وبلغت جميعها، ولا سيما المختارات الأولي ومختارات أخري سنة 1206 شنكو كنشو، أي الديوان الجديد القديم والحديث، ذروة عالية من الشفافية والذوق، كان لها ولا يزال تأثير علي الثقافة اليابانية.
بعد انتهاء تقاليد البلاط، وكأي تقاليد تفقد صرامتها وأصالتها، وبعد بداية اليابان مسيرتها السريعة علي طريق الغرب، حوالي نهاية القرن التاسع عشر، تعرضت الواكا (التي نسميها وبشكل عام تانكا) وهي قصيدة قصيرة، هي الأخري لتحولات سريعة وجذرية: هجرت وإلي الأبد عالم البلاط، لتصبح عمل الناس العاديين، الذين يستخدمونها للتعبير عن الأفكار والأحسايس الجديدة داخل شكل جديد. وقد تم تحديث شكل التانكا، ولم يهجر، فمن الأزمة جاءت النهضة.
وقد استخدم صيغة التاتكا عدد من أكبر الشعراء الحديثين بكثير من البراعة والغناء التعبيري. إن شعبية هذا الشكل الشعري تزداد يوماً بعد يوم. وحالياً يوجد حوالي مليون ياباني علي الأقل يمارسونه، فقصر التانكا يجعلها تناسب وبشكل خاص التعبير عن الانفعالات الخاطفة السريعة الحية؛ انفعالات الحياة اليومية. إن حيوية وتجدد التانكا يفسران استمرار القراء والشعراء اليابانيين في شغفهم بالمختارات القديمة وحبهم لها. وتحتوي التانكا الكلاسيكية علي واحد وثلاثين مقطعاً صوتياً فقط، تنتظم في خمس وحدات إيقاعية أو أبيات (5-7-7-7)، لكن يوجد شكل آخر أكثر إيجازاً من التانكا، كان اسمه هايكاي، واليوم يسمى هايكو Haiku.
ويعد شعر الهايكو Haiku من أكثر الأعمال الأدبية شهرة في هذا العصر. وتضم قصيدة الهايكو فصلاً من فصول السنة، أو قرينة تدل عليه، ومن خلالها يحاول الشاعر أن يجعل القارئ يستحضر الطقس وأوراق النبات والطيور، وذلك ليوقظ فيه المشاعر والأحاسيس التقليدية تجاه الطبيعة.
ومن أبرز شعراء الهايكو الشاعر ماشو باشو Mathasuo Basho   الذي أرسي قواعد الهايكو كشكل شعري، ورفع قيمته الجمالية. ويقال عنه إنه أعظم شاعر هايكو في تاريخ الشعر الياباني، فقد أحب الترحال والتجوال علي قدميه عبر اليابان، ومات وهو يقوم بإحدي رحلاته.
يتكون شعر الهايكو من مقاطع قصيرة، مكتوبة بأسلوب شعر هزلي، لا يصعب علي المتلقي فهمه وتأويله، ويمتاز بوضوح شعريته وبساطتها. وقد غير الشاعر ماتوبوس قصيدة الهايكو إلي شكل فني جاد، فكتبها حسب قواعد صارمة ودقيقة، موضوعاتها مستمدة من الطبيعة، توحي بأفكار متجردة ومشاعر عميقة، حتى يحصل الخيال علي تفسيرها وشرحها وتذوقها.
ولإعطاء فكرة عن هذين الشكلين التقليديين أود أن أستشهد بقصيدة تانكا وقصيدة هايكو للشاعر ماساواكا شكي 1867-1902، الذي لعب دوراً حاسماً في تحديثهما. ومع أنه توفي في الخامسة والثلاثين من العمر، إلا أن نظرياته المهمة وقصائده تشكل أهم مساهمة فردية في تحول الشعر الياباني، فقد حافظ هذا الشاعر علي طاقته الإبداعية حتى قضى عليه مرضه بسل النخاع الشوكي، الذي تركه قعيد الفراش خلال السنوات الست الأخيرة من حياته، وكان من أهم الأعمال التي عرفها النثر الياباني الحديث.
وقد تميزت أواخر القرن السادس عشر، الذي يبدأ من 1673 حتى 1739، بالتقدم في الثقافة والحضارة، فظهرت القصة والرواية للكاتب الشهير شارا ساكاكو Shara Saikaku  الذي بدأ حياته الأدبية بالشعر، ونشط في شعر الهايكو، وبعدها تحول إلي كاتب رواية، فأصبح أعظم كاتب قصة في عهد ايدو.
وفي هذا القرن ذاته ازدهر المسرح الياباني فقدم نوعين من الدراما: مسرح الكابوبكي ومسرح العرائس (الدمى المتحركة). مسرحية الكابوبكي هي ميلودراما تاريخية عاطفية، تظهر الحياة في صورة كرنفالية صارخة، فتهتم بالأزياء الملونة، والموسيقي الموحية، والتمثيل النابض بالحيوية. أما مسرح العرائس فقد قدم في بداية القرن الثامن عشر عدداً من الروائع الدرامية التي كتبها أكبر كتاب اليابان shikamatso Monzaimon الذي حول ملكته الشعرية إلي حبكة الشخصيات البسيطة، مثل عمال المتاجر والصيادين والعاهرات إلي شخصيات مأسوية بامتياز .
وبالإضافة إلي الكابوبكي والعرائس هناك أنواع أخري من المسارح هي ليوجين، وهي فواصل مسرحية هزلية، تقدم فقرات ساخرة حول ضعف الإنسان، كما كان يفعل القصاصون الآسيويون. وكان هناك مسرح آخر هو يوغراكو، وهو مسرح له مكانة فريدة في عالم المسرح الياباني، حيث أدار الدمى، ثم تم قبوله علي قدم المساواة مع الدراما التقليدية.
وقد كان للأشكال الكتابية، إلى جانب الأساليب والأفكار الغربية، في فترة النوكيوجاوا تأثير كبير علي الأدب الياباني، أدى إلى ظهور الرواية الحديثة علي يد الروائي والناقد كاسومي سويكي، الذي أنشأ الرواية الحديثة في القرن العشرين ورسخها كشكل أدبي له اعتباراته ومجالاته، بروايته (فضاء ليلة مظلمة) فاعتبر مؤسس مدرسة (الوجوه الأدبية الواعدة) كما يسمي باللغة اليابانية (الشينكانكالوها) وظهرت عدة وجوه أدبية مثل كاواباتا Kawabata الذي حصل علي جائزة نوبل في الأدب سنة 1968 وكنـزبورو kenzaBuro الذي حصل أيضا علي جائزة نوبل للأدب سنة 1994، ما أسهم في إبراز الرواية اليابانية، والمحدثين البارزين مثل: تايزاكي وكوبي ايبي ويوكيوميشيما، الذين أرسوا مدرسة الشنتكاسا كوها كاواباتا.
وتتمثل مقومات الرواية اليابانية في تنوع المضمون، وسلاسة الشكل، والقدرة على استيعاب أي شيء كالأسطورة والتاريخ وأنماط الحياة والمغامرة والخيال والعلم، بالإضافة إلي العقائد والسياسة، كما كانت من حيث الأسلوب نوعاً أدبياً يتطور بصورة مستمرة، فعرف الرومانسية والرمزية والنـزعة الطبيعية، انتهاء إلى مدرسة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
لقد ازدهرت الكلاسيكيات اليابانية بين العلماء، جنباً إلي جنب مع الفلسفة الكونفوشيوسية. ومن أبرز الدراسات الكلاسيكية التي أجريت في تلك الحقبة (كوبكي دن kojikiden) وهو كتاب لغة رائد الفكر الياباني مودور نوريناجModore Norinage .
بدأ الأدب الياباني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر يقترب من الروح الغربية في أفكاره ومفاهيمه وأشكاله ونظرياته الأدبية، حيث تمت ترجمة الأعمال الأدبية الغربية بغزارة، وكثرت قراؤها. وقد عرفت هذه الفترات بفترة ميجي Meiji1868-1902، نسبة للإمبراطور. وهذه الفترات من تاريخ الأدب الياباني هي مرحلة المثابرة القوية وحقبة مميزة في تاريخ الأدب الياباني، نشطت فيها التيارات والمدارس الأدبية، وبدأ الروائيون في الاطلاع علي الآداب العالمية، وخصوصاً الروايات الروسية والانجليزية والفرنسية والألمانية، وترجمت إلي اليابانية. ومن أبرز الأدباء الذين درسوا في الغرب موريجاي Mriogai الذي درس في ألمانيا، وتأثر بفن الرواية الألمانية، وجاهد في إدخال التيارات الأدبية الغربية الأوروبية لليابان، مستغلاً قوته في اللغات، وقام بترجمة الروايات والمسرحيات الفرنسية إلي اليابانية، فكان ذلك من علامات التطور للأدب الياباني الحديث. وهناك كثير من الأدباء اليابانيين الذين درسوا في أمريكا وفرنسا.
الفنون التشكيلية والرسم من الفنون الشهيرة في اليابان منذ زمن طويل، فقد كانت الريشة هي الآلة التقليدية للنفس والرابط بين استعمالها كالآلة. والتكنيك الياباني للرسم كان ولا يزال مستعملا حتى الآن .
لقد تميز الرسم الياباني بمدي واسع من الأساليب وبأشكال واسعة الأبعاد، ونوعت اللوحات الأفقية واللوحات الأسطوانية المعلقة، وكذلك أوراق النبات والمراوح اليدوية واللوحات التي علي شكل ستائر. وتراوحت مواضيع الرسم الياباني في صور جذابة للبلاط الإمبراطوري، ومفردات الديانة البوذية، إلي مشاهد روائية والواقعية وفن الاوكي يوايه، وهو نوع من الفن للرسم بألواح الخشب.
ويعتبر فن الخط وسلاسة الريشة في اللغة اليابانية من الفنون التي يشتهر بها اليابان والشعب الأسيوي. وفي المدن الآسيوية العامة يعد فن الخط فناً تقليدياً، يتكون من المعلومات المكتوبة ومن الشكل والمظهر المكتوب للعمل، وأحيانا يحتوي علي جمل وكلمات وأشعار قصص أو حتى حروف كتابية مفردة. ويسمى هذا النوع من الفنون شودو Shodo، وتعني شكل الكتابة أو فن الخط .
المنحوتات التقليدية اليابانية الأساسية نتيجة لأنواع الصور من البوذية مثل Tathagato , Bodhsattiva , myo. أقدم منحوتة يابانية هي تمثال من الخشب لاومتاشا Amitabha Zemkoji في عصر التماثيل البوذية، التي صنعت من قبل الحكومة الوطنية، وذلك لإثارة وتحريك احترام وهيبة الآلهة. هذه الأشكال والنماذج توجد حتى الآن، وخصوصاً تمثال من النحاس لبوذا بمعبد بتوداي.
كان الخشب تقليدياً هو الأكثر استخداماً كخامة أساسية في اليابان، إضافة إلي الهندسة التقليدية اليابانية، التي كانت دائما مذهبة متوقدة ومرسومة بالذهب. 
استعملت بعض المعادن والنحاس للنحت، كما استعمل الحجر. وهكذا فإن اليابان تعتبر من الدول التي لها تجارب كثيرة ومتنوعة في فن النحت.
الأدب الشعبي الياباني أيضا موجود، ويتمثل في السينما والبرامج المرئية والموسيقي وتطويرها من أقدم الفنون والأدب التقليدي.
وللهندسة اليابانية تاريخ طويل كأي شيء آخر من الأدب والثقافة اليابانية، بداية من التأثيرات الهندسية الصينية، حيث تطورت كثيراً مع التغيرات الوطنية والمحلية في اليابان. هناك، علي سبيل المثال، هندسة تقليدية كانت تعبر عن المعابد المقدسة، شنواواي ، وقصور بكويو ونارا. بعض هذه الأمثلة أنشئت مع حدائق تقليدية، وتأثرت بأفكار زن Zeen.وهناك أيضا تصميمات هندسية حديثة مثل يوسكيو وتداواندو، وهي أعمال معمارية تقليدية بتأثيرات غربية.
 
هذه المادة ترجمة لمقالة باللغة الايطالية
بقلم دياموند جوريDiamond Jori
بعنوان "جذور يابانية وأدب اليابان"
 من وكالة الأعمال المترجمة.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر