فينسيا

كتبهاسعاد خليل ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 00:32 ص

 

 
                                    القناة ألكبري في فينسيا
ترجمة سعاد خليل
سنتطرق في موضوعنا عن القناة ألكبري التي تشتهر بها مدينة فينسيا (البندقية )
يسمونها القناة العجيبة فهي تعتبر من أهم الطرق المائية الأساسية لمدينة فينسيا. (البندقية)  حيث تمر عبر المدينة بأسرها ، هذه المدينة العائمة  وقبل أن نبدأ في تفاصيل هذه القناة دعونا نتعرف علي فينسيا \( البندقية )
يأتي اسم فينسيا من ألاتينية Veni- etiam وتعني عد من جديد ) وتعني أيضا  شعب اينيتي الذي كتب عنه هوميروس ، أو كلمة فنتوسVenetus  وتعني البحر الأزرق .
تقع مدينة فينسيا علي بعد أربع كيلومترات من اليابسة  وعلي بعد كيلومترين من البحر الادرياتيكي وسط بحيرة تقع في شمال شرق ايطاليا وعلي مجموعة من الجزر يبلغ عددها  مائة وثمانية عشر جزيرة تفصل بينها مائة وخمسون قناة ، وقد نشأ ت هذه المدينة بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر لتكون ملجأ لسكان شواطئ المنطقة خلال غزوات البرابرة (الشعوب الآتية من شمالي أوروبا ) ثم أصبحت جمهورية  بحرية قوية ، وغنية بفضل موقعها في البحر المتوسط ، وأساطيلها البحرية التجارية والحربية كما يرجع استقرار المدينة إلي النظام الجمهوري الذي اتخذته كنظام حكم يسيطر عليه قلة من النبلاء كان أهمهم الدوق الذي كان ينتخب من أعضاء عائلات فينسيا النبيلة  واتخذت هذه المدينة القوية اسم serenissima
تعرضت مدينة فينسيا لكثير من الغزوات ،وهناك أدلة خللت مؤرخين يتفقوا علي أن سكان فينسيا الأصليين من اللاجئين من المدن الرومانية زي باد وفا وكونكورد يا هاربين من موجات متتالية من غزوات القبائل الجرمانية ( الألمانية )
وبين سنة 166 و 168 دمرت قبائل الجرمانيين المركز الرئيسي في المنطقة ودمرت قبائل القوط الغربيين الدفاعات الرومانية مرة ثانية في أول القرن الخامس وبعد حوالي خمسون عاما دمر قبائل الهانية بقيادة اتيلا دفاعات فينسيا  وفي عام 828 زادت هيبة المدينة واحترامها عندما اخذ بعض التجار من فينسيا جسد القديسر مارمرقس الرسول من الإسكندرية وأبحروا به لمدينة فينسيا بايطاليا وهناك استقبلوا الجسد باحتفال كبير وأودع في الكاتدرالية  الجديدة وسميت باسم مارمرقس وحاليا"كاتدرالية سان ماركو " والتي تتميز بقببها الخمسة وبرجها الذي يبلغ ارتفاعه مائة مترا وكان مقرا للبطريركية .
واصلت فينسيا التطور والسلطة البيزنطية قلت ،وهذا بداء نمو الحكم الذاتي والاستقلال ، واستولت فينسيا علي عدد من المواقع علي السواحل الشرقية من البحر الادرياتيكي قبل سنة 1200، هذه فكرة مبسطة عن تاريخ هذه المدينة، ان ما يميز هذه المدينة بشكل خاص حيث فيها ما يزيد عن  مائة قناة تفصل ما بين الجزر وامتداد هذه القنوات يوحي للزائر بان المراكب هي الوسيلة الوحيدة للتنقل في المدينة بينما السكان في فينسيا لا يستعملونها الا قليلا ، والقناة ألكبري التي هي محور هذه الدراسة هي الطريق البحري الأول في فينسيا الذي يقسم المدينة إلي جزأين:
مدينة فينسيا ( البندقية تنقسم إلي ستة أحياء (sestieri) وهي : القديس ماركو San MarcoكاستيلوcastelloكاناردجوCannaregioوسانتا كروتشي Santa Croce والقديس باولوSab Paoloودورسودوروdorsoduro  وتخترقها القناة ألكبري .
القناة ألكبري تمر عبر المدينة في مسار متعرج ينطلق من الشمال إلي الجنوب ومن الشرق إلي الغرب علي شكل حرف S  مقوس يمتد قرابة أربع كيلو مترا وبعرض يتراوح بين 30-70 كيلو بعمق 20 كم .
تبدأ القناة الكبرى il Grande canale علي مقربة من ساحة روما وهي نقطة المرور من الأرض اليابسة حيث تتوقف وسائل النقل الأرضي وتمتد حتى حوض القديس ماركو ومن المرجح أن اصل القناة هو مجري نهري .وتنقسم  المدينة إلي نصفين يرتبطان معا عبر ثلاثة جسور : جسر دلي سكولسي degli scolzi وعني الحفاة وجسر ريالتو Realtoوجسر الأكاديمية academiaوقد افتتح مؤخرا الجسر الرابع فوق القناة ألكبري ، وهذا المشروع من تصميم المهندس المعماري الاسباني سانتاجو كلاترافاSantiago Calatrava ويهدف إلي ربط منطقة الوصول إلي فينيسيا في ساحة روما مع منطقة السكة الحديدية وهو مشروع ليس سهلا تحقيقه ولكن كلاترافا وكفاءته العالية ستمنحان فينسيا فرصة جديدة ، ان القناة ألكبري تقوم بمهمة المرفاء وهي المسار المائي الإجباري الذي يستخدم لغرض نقل المنطقة باتجاه سوق ريالتو حيث يقوم منذ القرن الثاني عشر الجسر الوحيد القابل للانفتاح لتمكين السفن الشراعية من العبور ،  والتشييد الحجري لجسر يالتو عام 1588 أدي إلي فقدان القناة  اهمتيها كميناء حيث أصبحت القناة المفضلة للطبقة النبيلة الثانية التي أرادت إشهار تميزها علي العامة بتشييد مساكنها عل حافة القناة بمظهر مترف وبنمط معماري متميز مما جعلها تصبح مقرا للفنادق الفاخرة والمتاحف والدوائر الرسمية أما عمليات البناء للقصور علي ضفتي القناة ألكبري بدأت في بداية القرن الخامس عشر واختتمت عملها في القرن الثامن عشر وقد عبرت عن ذلك بأنماط الفنون الغوطية والنهضوية والبارونية ، التي ترجمت علي الأرض بنموذج معماري  متميز لمدينة فينيسيا وكان امتلاك مقر يشرف علي القناة ألكبري يمثل اسما طموح للأسر الفينسيية النبيلة والتي آل مصير الكثيرين منها إلي الإفلاس بسبب التنافس لإظهار معالم الترف والعظمة
وكان طابع الشرف في بناء القصور لهذا الوسط الاجتماعي قد بدأ وانتهي . بتشييد القليل من المباني العامة بين القرنين.السادس عشر والسابع عشر ومنها كاتدرالية  ديلاسالوتيDella salute الرائعة ودائرة الجمارك عند المدخل الجنوبي للقناة وكنائس سكانش والقديس سيموني الصغير والتي شيدت في المدخل الشمالي وفي نهاية القرن الثامن عشر ومع سقوط الجمهورية فقدت القناة ألكبري دورها الأساسي بكونها طريقا مثلي وذلك عقد بناء جسرين جديدين الأكاديمية وديللي سكالي في منتصف القرن التالي ما حسم الأمر لصالح تفضيل الحركة سيرا علي الأقدام مثل التنقل المائي ويمكن العبور القناة ألكبري عن طريق وسائل نقل خاصة مثل تاكسي الماء أو عبر وسائل نقل عامة مريحة واقتصادية مثل القارب البخاري vaporetto الذي يبدأ المسار من محطة قطارات سانتا لوشيا وهو اسم الكنيسة التي كانت قائمة في ذلك الوقت والتي بناءها المهندس المعماري أندري بلادو إهداء للقديسة لوتشيا التي قدمت في القرن التاسع عشر بناء محطة القطارات وقد دشنت طرق السكك الحديدية التي تصل فينسيا بالأرض اليابسة رسمينا عام 1846 أما المحطة الحديثة فقد افتتحت سنة 1954 وانطلاقا من المحطة علي الأقدام باتجاه ساحة القديس ماركو يمكنا مشاهدة كنيسة القديس سيموني بقبتها المتميزة النحاسية الفخمة التي يعلوها تمثال المسيح وينسب لون القبة الأخضر إلي عوامل الأمطار ويقسم مدخليها بوابة مقوسة من الطراز الكلاسيكي الحديث للقرن الثامن عشر بأعمدتها الافونية المزخرفة بتصميم من المندس المعماري جوفاني سكافاراتوGiovanni scalvarato، واول جسر يواجه هو جسر دلي سالازي وتعود هذه التسمية إلي دير الراهبات للحفاة والمعروف الآن بسام جسر سكة الحديد ونشاهد أيضا مبني أنشاه المهندس المعماري Ogino Mezzi سنة 1934 وقد حل مكانه الجسر القديم الذي شيده النمساويين سنة 1858
هذه شروحات وأوصاف الطريق التي تؤدي إلي القناة ألكبري ونشاهد خلال العبور إلي هذا القناة معالم سياحية نادرة وفريدة في نوعها بهذه المدينة العائمة .
وعلي الضفة اليسري  من قاعدة الجسر نجد كنيسة القديسة ماريا الناصرية أو كنيسة الحفاة ذات الواجهة البار وكية الفنيسية التي بناءها المهندس جوزيبي ساردي سنة 1705 وبداخلها يوجد ضريح لوديفيكو وهو أخر دوق لجمهورية القديس ماركو لتي وقعت تحت سيطرة الفرنسيين في 12،5،1797 وعلي بعد خطوات قليلة من اليسار يوجد قوس كنيسة سان جرميا وهي مشيدة سنة 1760 ويعود برج الأجراس الروماني الفخاري الي القرن الثالث عشر ويعتبر اعرق أبراج المدينة وعلي الزاوية بين القناة ألكبري وقناة كناريدجوcanaregio يوجد تمثال القديس جوفاني المتكل بفعل الصداء وبجوار الكنيسة يوجد قصر لابيا palazzo labia المطل علي قناة كاناريجو والذي يعتبر أكثر المنازل فخامة وترفا في القرن السابع عشر ويشتهر هذا القصر بزخارف الرسام تيبيلو tibilo وهو الان مقرا للتلفزيون الوطني الايطالي rai  في فينسيا ومن اليسار يقع علي القناة فندق الأتراك Fondaco dei turchiوبه بوابة لأقواس متتالية وعلي جانبية برجان مرتفعان كهيئة مراقب وهو شكل تقليدي لقصور العهد ألفنيتي البيزنطي في الحقبة ما بين القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر وقد رمم في القرن التاسع عشر لكي يصبح متحف التاريخ الطبيعي .
وكان الفندكو وهو اسم مشتق من مصدر عربي يمثل المقر الأساس للإقامة والتمثيل التجاري للشعوب التي كانت تقيم علاقات تجارية مع فينسيا وهذا المبني خصص بالتحديد مركزا تجاريا للإمبراطورية العثمانية انذاك وهذا المبني شيد في القرن الخامس عشر بالطوب وفي أعلاه يوجد تمثال اسد لقديس مارو وفي الجهة المقابلة من الناحية اليسرى يوجد أبهي القصور لعصر النهضة الفنيسية كما ca-vendramir من تصميم وأنجزت سنة 1509 وقد امضي الموسيقي العالمي رتشارد فاغتر أخر أيامه فيها حني وفاته عام 1883 وألان هو مقر بلدية فينسيا ، وبعدها بمسافة يوجد ca-pesaro  وهو بناء ضخم علي لطراز الباروكي ينسب إلي بالداساري Baldassarre Longhemaالذي ابتكر طرازا باهرا في المعمار ، وهذا المبني حاليا هو متحف الفنون العصرية والمتحف الشرقي  
وعلي شمال القناة ألكبري يوجد ca-Doro وتعني البناء الذهبي وهو اشهر القصور المطلة علي القناة ألكبري وهذا القصر بني ما بين الفترة من 1421-1440 علي نمط يجمع بين الطرازين الغوطي والشرقي واسمه نسبة الي  واجهته الرخامية الذهبية متعددة الألوان  ومقسمة إلي قسمين الأيسر كنه نفق ببوابة أرضية وبأقواس ذات زوايا حادة وحفر منحوتة في الاعلي بأقواس متواصلة فيما بينها كالتطريز أما من اليمين تشكل التشكيلات بشبابيك مقوسة وشرفات ونوافذ مربعة وصغيرة وفي القمة يوجد نقش مطرز بسيط وااصيل لتتويج المبني ، وهذا المبني شيد لحساب كانتا رينيCantarini بعدها انتقلت ملكيته من مالك إلي أخر حتى امتلكه البارون جورجو فرانكيتيGiorgio franchiti وهو بدوره قام باه داءه وثرواته إلي الدولة سنة 1916 ويجد حاليا بداخله معرض رسوم فرانكيتي وهي مجموعة من الرسومات والتماثيل الرخامية والبرونزية والأثاث وأعمال فنية فينسيه ايطالية وأجنبية وخصوصا تلك العائدة إلي القرن الخامس عشر .
أيضا في الجهة المقابلة لكادورو يوجد مبني أخر علي الطراز الغوطي وتغطي المبني أقواسه الواسعة والستائر الحمراء مع سوق للأسماك والخضروات التي تباع كل الأيام عدا يوم الأحد وعلي اليسار يوجد قصر  ca- de mostoيعود للقرنين الثاني عشر والثالث عشر حيث ولد اليس دي موستوAlise de Mosto وهو الذي اكتشف جزر ألراس الأخضر وكان مقرا لفندق الاسلابين من القرن الخامس عشر حتى القرن التاسع عشر وبعدها بقليل قبل الجسر رالتو هناك فندق الالمان fondoco dei tedeschiوعلي اليمين قصر كمرلينجيcamerlingi الذي مقر التجار الألمان في القرن الثالث عشر ورسمه سكارننو سنة 1505 بعد حريق دمره ولم يبقي من رسومات جورجو التي كانت تزين الواجهة ، وحاليا هذا المكان هو المقر الرئيسي  لمصلحة البريد ، هذا القصر مستنشق اسمه من آسرة كاميرالني وتعني المفوض لتحصيل الضرائب وهو مبني بنمط عصر النهضة سنة 1528 ويوجد في طابقه الأرضي زنزانة للمهربين من دفع الضرائب ويعد أول منعطف من القناة ألكبري نشاهد جسر ريالتو realtoالعظيم وهو يعتبر من كثر المعالم بالبندقية شهرة وتميز وقد بني سنة1588 علي اقاض جسر خشبي متحرك في منتصفه ليسمح للسفن الشراعية بالمرور وقد رسمه الفنان التشكيلي كارباشاوCarpaccio في رسم علي لوحة زيتية موزعة في معرض الأكاديمية وهو أول جسر شيد علي متن قوارب في عام 1175 ثم اتبعه عنه بجسر ثابت سنة 1265 وهدم سنة 1310 وأعيد بناءه من جديد وبقي اشهر حسر في فينيسيا قائما حتى سنة1854 هو الوحيد فوق القناة ألكبري ومقسم إلي ثلاثة مستويات منحنية ،وصفين من المحال التجارية بثلاثة أقواس في الوسط وتقوم علي ألواح من خشب الصنوبر و12000 عمود من أخشاب الدر دار أما في اليسار نجد قصري لوردان و فرسيتاLoredan , Farsetteبنمط فينيتو بيزنطي بني في القرن الثاني عشر والثالث عشر الآن هما مقر رئاسة البلدية ومقر جريناني مبني أخر فخم ينمط عصر النهضة يعود إلي القرن السادس عشر وحاليا محكمة استئناف البندقية . أيضا هناك قصر Popodopoli وهو بناء متناسق يعود للقرن السادس عشر وقصر بروندو وهو رمز للنمط الغوطي في فينسيا ملي بالزخارف المتناسقة معا بنائه وفيه أقدام دوق ميلانو فرانشسكو سوقوروزيFrancesco Soforose. وهنا تبدأ القناة ألكبري بأخر منعطفاتها المؤرخة إلي حوض سان ماركو وهي الجهة الأكثر ازدحاما بالقصور الأثرية ويضفي علي المنطقة طابعا خصوصيا بعده نجد قصر بابلي ويسمي منعطف القناة وهو مبني ضخم بني في أواخر عصر النهضة يتميز بطابعه الباروكي وحاليا مقر رئاسة إقليم فنتوVeneto وفي المنعطف يوجد مبني قوطيا بني في نهاية القرن الخامس عشر فوسكايca-Foscai  من أملاك أسرة فوسكاي النبيلة النافذة وألان ا صبح مقرا لرئيس جامعة فينسيا واجهة هذا المبني من أجمل ما في فينسيا من تناسق وتوزيع ثنياها وبروزاتها وزخارفها الرخامية والي اليسار مقر جراسي الذي شيد من قبل ماساريMassari  في القرن السابع عشر لأسرة مساري من مدينة بولونيا ويعتبر مثال للمعمار التقليدي في القرن السابع عشر وألان هو مقرا للمعارض الدورية للرسم .
يوجد أيضا مقر ca-Rezzoni  من تصميم لاورجينا سنة 1660 لأسرة بريمولي بون Primoli Bon وشيد لأسرة رزونيRezzoni Mari  سنة 1745 الذي ابتاعه وحاليا هو مقر لمتحف فنون القرن السابع عشر الفنيتي ويحتوي علي أعمال تيتولو كان الوتو لويجي جواردي Guardi, \luigi , Canelato tidolo وبعده قصر لوردان مبني غوطي يعود للقرن الخامس عشر وكان مقرا للسفير النمساوي في القرن السابع عشر وفي الجسر الثالث للقناة وهو جسر الأكاديمية شيد خلال القرن الثامن عشر فترة انتشار استخدام الحديد ،وفي اليمين للجسر ساحة الرحمة Campo dela Carita ومدرسة الرحمة وهي مبنية علي نمط القرن السابع عشر وحاليا مقرا لأكاديمية الفنون الجميلة ومعارض رسوم الأكاديمية التي تحتضن أهم الأعمال الفنية وبعد الجسر يقع مقر كافالي Cavalli franchotti بنمط غوطيا فينيسيا وأعيد ترميمه سنة 1890 باحتفاظه بشكله السابق وبجانبه مبني أخر غير مكتمل محاطا بحديقة مشجرة وهو قصر فنير دي ليونيVenier dei Leoni وهو يستضيف الأعمال الفنية الحديثة للفنانة الأمريكية بيتي غونامين Gognamine التي عاشت في المبني ذاته مدة ثلاثين عاما وهو يعد من أهم المتاحف الايطالية الخاصة بالفن الأوروبي والأمريكي العائد للنصف الأول من القرن العشرين .
كل هذه الأماكن بوصفها الدقيق تمتد عبر القناة ألكبري بالبندقية ( فينسيا ) التي تمتد عبر المدينة بأسرها ويشاهده المرء من خلال تجوله عبر القوارب المائية من بدايتها بأسرها وبمسارهما المتعرج حتى نهاية المنعطف المائي .
 
 
ترجمت هذه المادة عن اللغة الايطالية وهي بقلم انتونيو مانو Antonio Manno
كنوز فينسيسا I Tesori di Venezia
فينسيا سمكةVenezia e un pesce  بقلم تيزيانو سكارباTiziano Scarpa
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر