| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

ترجمة:- سعاد خليل
La Tradizione arabo islamica nella cultura europea:La presenze araba in Sicillia
التقاليد العربية الاسلامية في الثقافة الاوربية :الوجود العربي في صقلية
روبرتا دينارو "Roberta Denaro"
أود أن اتخذ لهذه المقدمة المختصرة عن الوجود العربي في صقلية أبيات لشاعرين عربيين تكونان كنقطتي رجوع ،كما لو كانت نهايتي قوس،أضع في البداية أبياتا للشاعر محمد ابن القطاع والتي تعد شاهدا على فخر الفاتحين الاغالبة القادمين من شمال أفريقيا:
نحنُ بنوا الاغلب سُدنا الورى طِراَّ ببذل النائل الغُمر
والضربُ بالبيض رؤوسَ العدى والطَّعن في اللبات بالسمر
وأضح في النهاية الأبيات الجميلة للشاعر العربي عبد الرحمن الاطرابنشي،الذي عاش في بلاط الملك النور ماندي روجير الثاني
فوَّارة البحرين جمَّعت المُنى عيش يطيبُ ومنظر يُستعظُم
والشاعر كتب هذه الأبيات في الوقت الذي أصبح فيه الوجود العربي في صقلية هاما ومستقرا ،والذي لم يعد يمثل على كل حال السيطرة السياسية،والعسكرية الحاكمة على الجزيرة ،والتي انتقلت منذ عام 1061 ال النورماندين . وقد كُتِبَت هذه القصيدة قبيل الولادة الرسمية لشعر دارج خلال المدرسة العربية الناشئة في بلاط الملك فريدريلك الثاني ،الذي كان حسب رئي بعض العلماء على صلة قوية بالشعر العربي.
صقلية هي المنطقة الايطالية الوحيدة التي أنتج فيها الوجود العربي أثارا دائمة من وجه نظر تاريخية فنية لغوية وثقافية (إلا إننا يمكن نستثني إمارة باري (847-871) ومدينة لوشيرا التي بقيت فيها بعض الجاليات العربية).ولا يزال الحوار عن كيفية وأنماط المساهمة العربية في تاريخ الثقافة الأوربية مفتوحا.إلا أنه وبدون شك كما الحال في أسبانيا ساهم الوجود العربي الإسلامي في صقلية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تشكيل بعض أهم تطورات الثقافة الأوربية ،كما أن هذا الإسهام يعد تمهيدا لعصر النهضة ،إلاأن الشيء المؤسف أن الإسهام العربي لايُعطي حق قدره في كثير من الأحيان.
لنتناول الان باختصار السبل التي من خلالها تكونت الصلات بين صقلية البيزنطية والشاطئ الأخر من البحر المتوسط ولنرى بعض أهم خصائص الثقافة الجديدة التي تدفقت منه.
لقد كانتأول الغزوات العربية في صقلية،التي كانت تابعة للإمبراطورية البيزنطية في ذلك العهد،في عامي 652و669،وفي عام 704 بدأت أول بعثة عربية ضد الجزيرة بقيادة المسلمين المولودين في المغرب .ثم توالت بعد ذلك غزوات عديدة في عام (720-725-728-730….الخ.وفي 740 تم حصار سيراكوزا )ولكن الاستيلاء الحقيقي تم فقط في عام 827 (212ه) وذلك في 18 يونيو (19 ربيع الأول ) عندما نزل مايقارب 10000 رجل على متن أسطول مكون من100 سفينة أبحرت من شواطئ سوسة ونزلت في مازر،ومن هناك بدءوا في فتح صقلية .وكان يقودهم أسد ابن الفرات وهو عالم تشريع شهير متقدم في السن (حسب المؤرخين أنه كان تلميذا لأبي حنيفة ومالك بن انس )ولم يكن خبيرا بالحرب لكنه استطاع أن يحمل المسلمين إلى نصر .وبعد أحداث عديدة سقطت باليرمو في عام 831 (غابريلي- سيراتو ،ص.45) وفي عام 902 سقطت تاورمينا (طبرمين) وبذلك اكتمل فتح الجزيرة.
وهنا تجدر الإشارة إلى مسالة حاضرة جدا(وكثر فيها الجال) في المراجع الدراسية ،وهي العلاقة بين صقلية وأفريقيا التي أتى منها الرجال الذين نشروا الإسلام في صقلية.
ولهذا الغرض يجب أن نذكر ما كتبه اومبرتو ريزيتانو ،العالم الايطالي الذي انشغل كثيرا بهذا الموضوع والذي وصف صقلية بأنها "الابنة الروحية لأفريقيا "وذلك حسب اتجاه تفسيري اقترحه المؤرخون العرب أيضا ،كذلك ي
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
فرانز فانون Franz Fanon
ترجمة سعاد خليل
ان العالم الثالث الآن أمام أوروبا كتلة عظيمة تريد أن تحاول حل المشكلات التي لم تستطع أوروبا أن تأتي لها بحلول ، يجب علينا أن لا نبحث عن وفرة الإنتاج ولا نتحدث عن الجهد العنيف ، لانتحدث عن السرعة الكبيرة ، ليس هذا أن نعود إلي الطبيعة وإنما معناه أن لا نشد البشر الي اتجاهات تشوههم ، ان لا نفرض علي الدماغ إيقاعا سرعان ما يفسده ويفقده سلامته ن يجب علينا انلا نتذرع بحجة اللحاق فنزعزع الإنسان وننتزعه عن ذاته ، من صميمه ونحطمه ونقتله .
(من كتاب فانون ( المعذبون في الأرض )
مفكرا مارتيكي ،جزائري ، طبيبا نفسيا وكاتبا وفيلسوفا ، يعتبر احد مؤسسي التفكير الحالي في العالم الثالث ، فهو مفكرا ملتزما سعي إلي تحليل الآثار النفسية للاستعمار علي المستعمرين ومن خلال كتبه المعروفة يحلل عملية تصفية الاستعمار في اصل السوسيولوجية ، والفلسفية والنفسية ، كتب أيضا مقالات مهمة في الطب النفسي انه فرانز فانون.
ولد فرانز فانون في الخامس والعشرين من شهر يوليو سنة 1925 بفورت دي فرانس -Fort-de-France التي كانت تلك الفترة مستعمرة فرنسية ثم أصبحت فيما بعد مقاطعة فرنسية ،أصوله من السود الأفارقة والده من أحفاد العبيد لقبائل البيض فرانز هو الابن الخامس لعائلة من ثمانية أشخاص من السود وكانت أسرته تنتمي إلي عائلة من برجوازية الصغيرة لذلك التحق فانون بلسييه شولشيرLycée Schœlcher وهي مدرسة خاصة بالسود فقط ،واصل فرانز تعليمه في الثانوية حيث كان من ضمن معلميه ايمي سيزار في تلك الفترة .
في سنة 1943 انضم إلي القوات الفرنسية الحرة ثم بعدها انضم إلي الجيش الفعلي اي النظامي وخلال خدمته كالعسكرية كانت أول صدمة له ا ثناء هذه الخدمة في الجيش الفرنسي بعد أن تطوع في الجيش الديغولي هو العنصرية رغم إنهم كانوا افتراضيا يخوضون حربا ضد العنصرية النازية ففي هذه الحرب عزلت كتائب الفرنسيين البيض عن كتائب الهنود الغربيون السود المفترض أنهم مواطنون فرنسيون ، فهنا واجه فانون التميز العرقي بمعزل الجنود الأفارقة السود عن القوات الفرنسية وكذلك عزل الأفارقة العرب الذين كانوا الفرنسيون يسخرون منهم ويعاملونهم علي انهم مواطنين درجة ثانية علي تراب أراضيهم ، ومنها أدرك فانون ان العالم ابعد ان يكون عن قيم المساواة فهو مقسوم إلي بيض وسود مستغلين ومستغلين مستعمرين ومستعمرين .
بعد عودته من الحرب العالمية الثانية إلي جزر المارتينك أكمل فترة دراسته وتحصل علي شهادة البكالوريا ثم تابع دراستا خري في مجال الطب ودراسات الفلسفة وعلم النفس في جامعة ليون .
وبحكم تخصصه في الطب النفسي أدرك فانون إن العالم الكولونيالي معقد ويعتمد علي تسليم الطرقيه ، وأثناء إجازته في فرنسا كتب كتابه الاول ( بشرة سوداء وأقنعة بيضاء ) وذلك عام 1952
هذا الكتاب الذي خصصه لدراسة الاستلاب الذي يتعرض له المستعمر حيث يقول في كتابه :
تنشأ داخل الشعوب المستعمرة عقد دونية تجاه المستعمر فيحاول أفرادها اعتناق قسم المتروبول الثقافية .وضمن كتابه بين مقال لتحليل واضح انه لا يمكن التوافق مع المستوطنين المستعمرين.
إن فانون يعتبر فرنسا من الناحية التعليمية والثقافية ناضجة جدا رغم موقفه السياسي ويقول ان اللغة الفرنسية تلعب دورا هاما في تشكيل وعي الفرد ومن ثم التحدث بها يعني قبولها طوعية او قصريه .
وفي سنة 1953 عين مديرا في مستشفي الأمراض العصبية في مدينة بليدا في الجزائر وهناك بدأ رحلته مع الثور ة الجزائرية حيث شاهد اندلاعها سنة 1954-1956 وتكيف فانون مع ثقافة المسلمين الجز
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
الشنتوسمية أو الشنتوية Shintoismo
ما هي ؟
الشنتوية او شتنتو ، ببساطة shinto هي ديانة ولدت وظهرت في اليابان وكانت هي ديانة الدولة، هذه الديانة تشكل الحيز الأساسي من تراث اليابان ، فقد كان السكان الأوائل الذين هاجروا إلي اليابان من مناطق أسيا ا لمجاورة يطلقون عليها اسم “ينيون” أي بلد الشمس وذلك لاعتقادهم بان الشمس تشرق من خلف الجبال المنتشرة علي الجزر اليابانية لتنير العالم كله ، ولا زالت اليابان تعتمد هذه التسمية .
ويوجد باليابان معتقد أخر مقدس وهو كامي Kami وتعني ترجمتها كمصطلح الإلهة والأرواح او الطبيعة والذي يعني تعريفها الوجود الروحي ، بعض هؤلاء الكامي يمكن اعتبارهم أرواح وصية علي مكان معين وآخرون يتمثلون ككائن أو حدثا طبيعيا علي سبيل المثال :amaterasu هي آلهة الشمس التي ذكرتها وهي تعني أيضا الأبطال والأجداد ،يصبحون أجساد مبجلة بعد وفاتهم ومن ضمن الكامي . وكلمة كامي لم يتم تعريفها ولا تحديدها بشكل دقيق حيث يقوم كل تجمع بشري سواء كان عائلة أو عشيرة او قرية بتحديد الكامي التي يرونها والتي يمكن أن ينشروا منها أفضالا من خلال حياتهم اليومية .أما كلمة شنتو تم إنشائها عن طريق الجمع بين اثنين من كامي في اليابان والتي تعني الروح أو الإلهة ويمكن قرأتها باليابانية كانجيKanji وتعني الروح الآلهة : وما يقال حرفيا يطبق في المذبح .
وهكذا نجد إن هذه الكلمة شتنو دلالة علي الجسم من الله ، ولو رجعنا إلي اللفظ فانه ظهر لأول مرة في مخطوط و مدونات بلاد اليابان أ(و بنهون شوكي )سنة 720م .
مع مرور الوقت فقدت أصول الشتتنتوية ولكنها تطورت في نهاية الفترة الماضية هناك عدة نظريات حول أسلاف الشعب الياباني، إن وصف الديانة الشنتونية صعب لأنها عكس كل الديانات الاخري لايعرف لها مؤسس ولا معتقد تقوم عليه لا نستطيع معرفتها إلا عن طريق مجموعة من العادات والمعلومات عبر التاريخ فقد نشأت وظهرت عدة فرق وطوائف تدعي كلها الانتماء إلي عقيدة الشنتو الأولية ولكن لم يعد أي من هذه الطوائف ينجح في فرض نظرياته وادعاءاته .ترجمة الكتابة في القرن الخامس والبوذية في القرن السادس لها تأثير عميق علي تطوير نظام موحد للمعتقدات الشنتو في غضون فترة قصيرة من بداية زمن ناراNara (ونارا هي مدينة في اليابان بجزيرة هونشو هوي اكبر ولاية في الجزيرة وحاليا نعنبر اكبر مدينة تجارية في اليابان ) الكويجي سجلات لأحداث قديمة )Kojiki ) 712 والنهوشوكي ( جدليات من اليابان ) حوالي 720 كانت مكتوبة عن طريق الأساطير والخرافات التي لا توجد في دليل موحد (انظر صوت الأساطير اليابانية ) وكان لهذه الحسابات غرض مزدوج : أولا دعم الشنتوية من المواضيع الطاوية والكونفوشيوسية والبوذية في السرد وهدفها إقناع والتأثير علي الصينين مستعرضة ان الثقافة ا اليابانية لم تكن اقل منهم ، هذه السرديات كانت لنسب العائلة الإمبراطورية بجعلها إضافة إلي انه توجد العديد من الطبقية العليا لبلاد اليابان حيث لا يوجد طقوس معروفة لهذه الديانة كما لا توجد كتابات مقدسة .
إن معتقدات الشنتو يتضمنها كتابان يعود زمن صياغتهم بالشكل المتداول حاليا إلي النصف الأول من القرن الثامن الميلاد والكتابان هماKoyiki e Nihongu وكوجيكي تعني سجلات الآثار القديمة وكتب هذا الكتاب عام 712 م كتب بالأحرف الصينية مصورة بالألفاظ الصوتية للسكان اما الكتاب الأخر نهونجي وتعني سجل الأحداث التاريخية لليابان كتب عام 720 م ومنه عرض تاريخ اليابان منذ القدم حتى عام 697 م وفي سعي لإثبات عراقة اليابان ومكانة الأسرة الإمبراطورية ، يحكي الكتاب الأول الذي يتضمن الأساطير اليابانية حول خلق العالم وإنشاء المخلوقات وارتباطها والدور الأساسي فيها للشمس ، إن هذان الكتابان يعتبران من أهم المصادر للعقيدة وفكر ديانة الشنتوا أي الخلق والانبثاق الوجودي حسب الكوجيكي ) هذه الكتب وضعت بعد دخول البوذية للبلاد رغم محاولتها تقديم شهادات حية علي عقيدة الشنتو الأصلية ، إن الشنتو هي علي عكس الديانات التوحيدية الاخري فالشنتوية لا يوجد بها تعريف للمطلق : أي لا يمكن لاح دان يدعي الصواب المطلق ولا الخطأ المطلق الناس في طبيعتهم غير معصومين من الخطأ / من هذه الناحية تعتبر الشنتوية ديانة متفائلة حيث تعتبر أن الإنسان في الأساس طبيعيا وان الشر يقع نتيجة تدخل الأرواح الشريرة وعبادات الشنتوية تقتصر علي أبعاد هذه الأرواح الشريرة عن طريق تنقية النفس والصلوات وتقديم القرابين ( للكامي ) ، هذه الديانة الشنتوية لا توجد بها عقيدة توحيد حتى تحدد مظاهر يمكنها أن تتجلي فيها القوة الإلهية .
لقد ربط اليابانيون بين كل ظاهرة والهة معينة ، وأعداد الكامي لا يمكن حصرها وبإمكان اي شخص أن يعين آلهة خاصة به ،وهناك كامي البحر ، وهو الأمواج العاصفة للصيادين وكامل الجبل ، الصخور الثلج الأشجار بالنسبة للحطابين وكامي حقول الأرز ، المطر النمو بالنسبة للفلاحين وكامي مفترق الطرق بالنسبة للمسافرين وكامي البيت ، وهو المطبخ و البئر ، الحرائق بالنسبة للقرويين وكامي الأرض ،الأنهار الرخاء العافية بالنسبة لجميع الناس .









